محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )

322

تحبير التيسير في القراءات العشر

حمزة والكسائي وخلف ( فناداه الملائكة ) « 1 » بألف ممالة ، والباقون بالتاء من غير ألف « 2 » . قرأ حمزة وابن عامر ( إن اللّه يبشرك بيحيى ) بكسر الهمزة « 3 » والباقون بفتحها « 4 » . حمزة والكسائي ( يبشرك ) في الموضعين هنا « 5 » وفي سبحان « 6 » والكهف « 7 » ( ويبشر ) بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين مخففا في الأربعة وحمزة في التوبة « 8 » ( يبشرهم ) وفي الحجر « 9 » ( إنا نبشرك ) وفي مريم « 10 » ( إنا نبشرك ولتبشر به ) بتلك الترجمة في الأربعة أيضا والباقون لتبشّر بضم الأول وكسر الشين مشددا في الجميع « 11 » . ( كن فيكون ) قد ذكر « 12 » في البقرة . [ نافع ] « 13 » وعاصم وأبو جعفر ويعقوب ( ويعلمه ) « 14 » بالياء « 15 » والباقون بالنون « 16 » .

--> ( 1 ) من قوله تعالى : ( فنادته الملائكة وهو قائم يصلّى في المحراب أنّ اللّه يبشرك بيحيى ) الآية / 39 . ( 2 ) التذكير والتأنيث جائزان لأن الفعل مسند إلى جمع تكسير . فالتذكير باعتبار الجمع والتأنيث باعتبار الجماعة . ر : الحجة لابن خالويه / 108 والإتحاف / 173 - 174 . ( 3 ) على إقامة النداء مقام القول أو على إضمار القول . أي : قالت إن اللّه . ( 4 ) على حذف الجار أو على تعدية الفعل إلى ( أن ) فتكون في موضع نصب . ( 5 ) الموضع الأول في الآية / 39 والثاني من قوله تعالى : ( إذ قالت الملائكة يمريم إنّ اللّه يبشرك ) الآية / 45 . ( 6 ) من قوله تعالى : ( إنّ هذا القرءان يهدى للّتى هي أقوم ويبشّر المؤمنين . . . ) [ الإسراء : 9 ] . ( 7 ) من قوله تعالى : ( ويبشّر المؤمنين الّذين يعملون الصّلحت أنّ لهم أجرا حسنا ) [ الكهف : 2 ] . ( 8 ) من قوله تعالى : ( يبشّرهم ربّهم برحمة منه ورضوان ) التوبة / 21 . ( 9 ) من قوله تعالى : ( قالوا لا توجل إنّا نبشرك بغلم عليم ) الحجر / 53 . ( 10 ) من قوله تعالى : ( يزكريّآ إنّا نبشّرك بغلم . . . ) وقوله : ( فإنّما يسّرنه بلسانك لتبشّر به المتّقين ) مريم / 7 و 97 . ( 11 ) يبشر ويبشّر لغتان . ومعنى التبشير : الإخبار بما يظهر السرور في بشرة الوجه . ر : الحجة لابن خالويه / 108 - 109 والحجة لابن زنجلة / 163 . ( 12 ) ص 294 . واللفظ هنا ورد في الآية / 47 . ( 13 ) ط : ونافع . ( 14 ) من قوله تعالى : ( ويعلّمه الكتب والحكمة والتّورية والإنجيل ) الآية / 48 . ( 15 ) على الغيبة لمناسبة قوله تعالى : ( إذا قضى أمرا فإنّما يقول له كن فيكون ) الآية / 47 . ( 16 ) على الالتفات من الغيبة إلى ضمير المتكلم .